pic24 pic23 pic22 pic21 pic20 pic19 pic18 pic17
pic03 pic04 pic05 pic16
pic15 pic07 pic14
pic08 pic09 pic13
pic10 pic11 pic12

بحث في الموقع

مكتبة الصور

لافتة إعلانية

المنتدى

لافتة إعلانية

بستان المعرفة

لافتة إعلانية

رأيك يهمنا

ما رأيك بالموقع
 

احصاءات

الأعضاء : 14
المحتوى : 128
عدد زيارات المحنوى : 135056

المتواجدون حالياً

حاليا يتواجد 2 زوار  على الموقع
الصفحة الرئيسية تربية التربية العقلية
التربية العقلية PDF طباعة إرسال إلى صديق
الكاتب المشرف العام   
السبت, 15 أغسطس 2009 12:44

التربية العقليةيقول تعالى: يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَ أُولُو الألْبَابِ  
ويقول رسول الله(ص) " قوام المرء عقله ولا دين لمن لا عقل له" 
ويقول الإمام الحسن(ع): " بالعقل تدرك الداران جميعاً، ومن حرم من العقل حرمهما جميعا "ً .
تتم التربية العقلية عبر المراحل التالية:

 

 التحديد:

« يبدأ الإسلام التربية العقلية بتحديد مجال النظر العقلي فيصون الطاقة العقلية أن تتبدد وراء الغيبيات التي لا سبيل للعقل البشري أن يحكم فيها» . يقول أمير المؤمنين علي(ع): « لا تستعملوا الرأي فيما لا يدرك قعره البصر، ولا تتغلغل اليه الفكر»  .

 التدريب:

ثم بعد تحديد مجال النظر العقلي، يأخذ في تدريب الطاقة العقلية على طريقة الاستدلال المثمر والتعرف على الحقيقة، فيتخذ إلى ذلك وسيلتين:

 الوسيلة الأولى: وضع المنهج الصحيح للنظر العقلي من خلال:

- تفريغ العقل من كل المقررات التي لم تقم على يقين( رفض التقليد )،يقول تعالى في رد المشركين على دعوة الرسول (ص) : ( قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ شَيْئاً وَلاَ يَهْتَدُونَ)   .
- الأمر بالتثبت من كل أمر قبل الاعتقاد به واقتفائه، يقول تعالى :( وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولاً)( وَمَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلاَ الظَّنَّ وَإِنَّ الظَّنَّ لاَ يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً)  .
وكذلك عدم الانقياد حتى لحملة الحق، من دون قناعة واستبصار، حيث يظهر الإمام علي(ع) في كلامه لكميل بن زياد شديد تأسفه من سلوك الكثيرين من طلبة العلم، الذين ليسوا له بأهل؛ فمنهم « منقاداً لحملة الحق لا بصيرة له في أحنائه، ينقدح الشك في قلبه لأول عارض من شبهه»
- الأخذ بالأحسن: وعدم الجمود على رأي محدد ، يقول تعالى : ( وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ)( الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ)  .

 الوسيلة الثانية: تدبر نواميس الكون التي تطبع العقل بطابع الدقة والتنظيم  ويشير القرآن الكريم لمجالات التدبر والتأمل :

التأمل في الكون ونظامه، يقول تعالى :( إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالأرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لاَيَاتٍ لأُولِي الألْبَابِ * الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالأرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ)  .
النظر في خلق الإنسان ، يقول تعالى :( فَلْيَنْظُرِ الإِنْسَانُ مِمَّ خُلِقَ * خُلِقَ مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ) 
النظر في الكائنات الحية : ( فَلْيَنْظُرِ الإِنْسَانُ إِلَى طَعَامِهِ * أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاء صَبّاً * ثُمَّ شَقَقْنَا الأرْضَ شَقّاً * فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبّاً * وَعِنَباً وَقَضْباً * وَزَيْتُوناً وَنَخْلاً * وَحَدَائِقَ غُلْباً * وَفَاكِهَةً وَأَبّاً * مَتَاعاً لَكُمْ وَلأَنْعَامِكُمْ) 
النظر في حكمة التشريع ، يقول تعالى :( وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الألْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ)  .
    وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقّاً عَلَى الْمُتَّقِينَ * كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ) 
النظر في أحوال الأمم السابقة ومعرفة السنن التاريخية من خلال التأمل في :
- عاقبة المتقين، يقول تعالى :( وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ...)  .
- عاقبة الطغاة،يقول تعالى:(أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ كَانُوا مِنْ قَبْلِهِمْ كَانُوا هُمْ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَآثَاراً فِي الأرْضِ فَأَخَذَهُمُ اللهُ بِذُنُوبِهِمْ وَمَا كَانَ لَهُمْ مِنَ اللهِ مِنْ وَاقٍ)  .

 الوسيلة الثالثة: الحث على السؤال والتعلم:
         يقول الأمير(ع): « ... ولا يستحين أحد إن سئل عما لا يعلم أن يقول لا أعلم، ولا يستحين أحد إذا لم يعلم شيء أن يتعلمه..» .
 الوسيلة الرابعة:الحث على التباحث والمشاورة:
في وصية الأمير(ع) لمالك الاشتر:« .. وأكثر مدارسة العلماء، ومناقشة الحكماء، ..»
وفي المشاورة يقول الأمير(ع): « من استدبر برأيه هلك، ومن شاور الرجال شاركها في عقولها»


 

 

 

pic01 pic02